الحرية والتحرر 2
التعرُّف الحقيقي و السليم على الغيبيات واستيعابها يحتاج إلى حرية مطلقة وغير مقيدة أو ملزمة بطريقة أو حدود وضوابط ؛ لأن الفرد سيفكر بطريقة متحيزة ودون قناعة حقيقية
كما أن العقائد الدينية تمنع الإنسان من الاستفسارات ؛ وترفض الإجابة على التساؤلات بحجج واهية وأعذار غير مقبولة وغير معقولة !وكيف للإنسان أن يعرف الصواب من الخطأ دو أن يسأل ويتعرف ويبحث ويستفسر!
لا أحد هنا مخول أو يملك الصلاحية ليفرض رأيه على الآخرين أو يجبرهم بقبول أفكاره وقناعاته!
وكلما ضاقت الحرية عن الانسان أو تقلصت عنه ؛ ظهر عناده وشذوذه وتعنته و رغب بتضييق الحرية عن غيره ؛
ويتحول بعد ذلك إلى بائس قتور وأسد هصور؛ يخفي الحقيقة ويبدي الكره والنفور ويرغب بالانتقام .

تعليقات